القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٩٨ ٩٨


٩٩ ٩٩
ﭿ
١٠٠ ١٠٠


١٠١ ١٠١

١٠٢ ١٠٢

١٠٣ ١٠٣



١٠٤ ١٠٤

١٠٥ ١٠٥
ﯿ
١٠٦ ١٠٦
220
سورة يونس الآيات 98

فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ

أي: لم يكن منهم أحد انتفع بإيمانه حين رأى العذاب... والحكمة في هذا ظاهرة؛ فإن الإيمان الاضطراري ليس بإيمان حقيقة، ولو صرف عنه العذاب والأمر الذي اضطره إلى الإيمان لرجع إلى الكفران. السعدي:374.
السؤال: لماذا لا ينفع إيمان من أتاه العذاب؟

سورة يونس الآيات 98

فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ٩٨

ولعل الحكمة في ذلك أن غيرهم من المهلكين لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه، وأمَّا قوم يونس؛ فإن الله علم أن إيمانهم سيستمر، بل قد استمر فعلًا وثبتوا عليه. السعدي:374.
السؤال: ما الحكمة في تخصيص قوم يونس بأن نفعهم الإيمان بعد وقوع العذاب؟

سورة يونس الآيات 99

وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٩٩

هذه تسلية للنبي؛ وذلك أنه كان حريصًا على أن يؤمن جميع الناس، فأخبره -جل ذكره- أنه لا يؤمن إلا من قد سبق له من الله السعادة، ولا يضل إلا من سبق له الشقاوة. البغوي 2/381.
السؤال: إلى أي حد بلغت رحمة نبينا بأمته؟

سورة يونس الآيات 102

فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ

أي: فهل ينتظر هؤلاء الذين لا يؤمنون بآيات الله -بعد وضوحها- إلا (مثل أيام الذين خلوا من قبلهم) أي: من الهلاك والعقاب؛ فإنهم صنعوا كصنيعهم، وسنة الله جارية في الأولين والآخرين. السعدي:374.
السؤال: وضح في ضوء الآية سنة الله تعالى في الذين لا يؤمنون بآياته.

سورة يونس الآيات 103

ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٣

فهو سبحانه أحقَّه على نفسه بحكم إحسانه وفضله ووعده، لا هم أحقوه عليه؛ كالحق الذي لإنسان على من له عنده يد. ابن تيمية: 3/501.
السؤال: ما معنى أن يكون هناك حق على الله تعالى؟

سورة يونس الآيات 103

ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٣

من سنتنا إذا أنزلنا بقوم عذابًا أخرجنا من بينهم الرسل والمؤمنين. القرطبي:11/58.
السؤال: هل يصيب عذاب الاستئصال من كان على إيمان وهدى؟

سورة يونس الآيات 106

وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٦

والمقصود من هذا الفرض تنبيه الناس على فظاعة عظم هذا الفعل حتى لو فعله أشرف المخلوقين لكان من الظالمين. ابن عاشور:11/305.
السؤال: إذا كان النبي لا يمكن أن يدعو من دون الله أحدًا فما المقصود من مخاطبته بذلك؟