القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



١٢٣ ١٢٣


١٢٤ ١٢٤

ﭿ ١٢٥ ١٢٥


١٢٦ ١٢٦



١٢٧ ١٢٧


١٢٨ ١٢٨

١٢٩ ١٢٩
Surah Header

207
سورة التوبة الآيات 123

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ

فإن المؤمن الكامل هو الذي يكون رفيقًا لأخيه المؤمن، غليظًا على عدوه الكافر. ابن كثير:2/384.
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن بأخيه المؤمن، وعلاقته بالكافر المحارب؟

سورة التوبة الآيات 123

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ

والمقصد من ذلك: إلقاءُ الرعب في قلوب الأعداء؛ حتى يخشوا عاقبة التصدي لقتال المسلمين. ابن عاشور:11/63.
السؤال: ما المقصد من أمر المجاهدين بالغلظة على المشركين؟

سورة التوبة الآيات 124 - 125

وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ١٢٤ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ

أي: من المنافقين من يقول بعضهم لبعض: أيكم زادته هذه إيمانًا -على وجه الاستخفاف بالقرآن- كأنهم يقولون: أي عجب في هذا؟! وأي دليل في هذا؟! (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا): وذلك لما يتجدد عندهم من البراهين والأدلة عند نزول كل سورة. (وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلـى رجسهم):... والمعنى:... زادتهم كفرًا ونفاقًا إلى كفرهـم ونفاقهـم. ابـن جزي:1/374.
السؤال: كيف كان في نزول الآية زيادة إيمان لبعض الناس، وزيادة نفاق لآخرين؟

سورة التوبة الآيات 126

أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ ١٢٦

ولا شك أن الفتنة - التي أشارت إليها الآية- كانت خاصة بأهل النفاق من أمراض تحل بهم، أو متالف تصيب أموالهم، أو جوائح تصيب ثمارهم، أو نقص من أنفسهم ومواليدهم؛ فإذا حصل شيئان من ذلك في السنة كانت الفتنة مرتين. ابن عاشور:11/67.
السؤال: ما المراد بالفتنة في الآية الكريمة؟

سورة التوبة الآيات 128

لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ١٢٨

(حريص عليكم) فيحب لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان، ويكره لكم الشر، ويسعى جهده في تنفيركم عنه. (بالمؤمنين رؤوف رحيم) أي: شديد الرأفة والرحمة بهم؛ أرحم بهم من والديهم. السعدي:357.
السؤال: ما الصفات التي تجعل الداعية مقبولًا بين الناس؟

سورة التوبة الآيات 128

لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ١٢٨

(حريص عليكم) أي: حريص على إيمانكم وسعادتكم. (بالمؤمنين رؤوف رحيم): سماه الله هنا باسمين من أسمائه. ابن جزي:1/374.
السؤال: محبة الله سبحانه تورث في العبد بعض الصفات، مثل لذلك من الآية.

سورة التوبة الآيات 129

فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ١٢٩

وهذه الآية تفيد التنويه بهذه الكلمة المباركة؛ لأنه أمر بأن يقول هذه الكلمة بعينِها، ولم يؤمَر بمجرد التوكل. ابن عاشور:11/74.
السؤال: لم كان في الآية تنويه بفضل لفظ الدعاء الوارد فيها؟