القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٨٧ ٨٧


٨٨ ٨٨

٨٩ ٨٩

ﭿ

٩٠ ٩٠


٩١ ٩١



٩٢ ٩٢


٩٣ ٩٣
201
سورة التوبة الآيات 87

رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ

فإذا وقع الحرب؛ كانوا أجبن الناس، وإذا كان أَمنٌ كانوا أكثر الناس كلامًا. ابن كثير:2/363
السؤال: ما الفرق بين المؤمن والمنافق في حالتي السِّلم والحرب؟

سورة التوبة الآيات 91

لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ

قوله تعالى: (إذا نصحوا لله ورسوله) أي: أخلصوا لله ورسوله قصدهم وحبهم. ابن تيمية:3/437.
السؤال: ما المراد بـــــــ(نصحوا لله ورسوله) في الآية الكريمة؟

سورة التوبة الآيات 91

لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩١

(إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ) يعني: بنياتهم وأقوالهم، وإن لم يخرجوا للغزو، (ما عَلَى المُحسِنِينَ مِن سَبِيلٍ): وصفهم بالمحسنين؛ لأنهم نصحوا لله ورسوله، ورفع عنهم العقوبة والتعنيف واللوم. ابن جزي:1/367.
السؤال: ما وجه وصف الضعفاء والمرضى والفقراء بالإحسان، مع أنهم لم يجاهدوا ولم يتصدقوا؟

سورة التوبة الآيات 91

مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩١

(والله غفور رحيم) إشارة إلى أن الإنسان محل التقصير والعجز وإن اجتهد؛ فلا يسعه إلا العفو. البقاعي:3/374.
السؤال: ما الحكمة في ختم الآية باسمي (الغفور) و(الرحيم)، مع أنها تتكلم عن المحسنين؟

سورة التوبة الآيات 92

وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ٩٢

فهؤلاء لا حرج عليهم، وإذا سقط الحرج عنهم عاد الأمر إلى أصله، وهو: أن من نوى الخير، واقترن بنيته الجازمة سعيٌ فيما يقدر عليه، ثم لم يقدر؛ فإنه يُنَزَّل منزلة الفاعل التام. السعدي:348.
السؤال: ما أهمية النية الصادقة؟ أجب من خلال هذه الآية.

سورة التوبة الآيات 92

وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ٩٢

وهم سبعة نفر سموا بالبكائين... أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله، إن الله قد ندبنا إلى الخروج معك؛ فاحملنا... فأجابهم النبي -صلى الله عليه وسلم- كما أخبر الله عنه في قوله تعالى: (قلت لا أجد ما أحملكم عليه) تولوا وهم يبكون. البغوي:2/315.
السؤال: رأينا في زماننا من يبكي لخسارة فريق رياضي أو شهوة نفسية أو منفعة دنيوية، ما الذي أبكى الصحابة -رضي الله عنهم-؟

سورة التوبة الآيات 93

إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٩٣

(فهم لا يعلمون) أي: لا علم لهم؛ فلذلك جهلوا ما في الجهاد من منافع الدارَين لهم، فلذلك رضوا بما لا يرضى به عاقل، وهو أبلغ مِن نفي الفقه في الأولى. البقاعي:3/375.
السؤال: ما الحكمة في ختم الآية بوصف المتخلفين عن الجهاد بعدم العلم، ووصفهم قبل ذلك بعدم الفقه؟