القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٦٢ ٦٢


٦٣ ٦٣

٦٤ ٦٤
ﭿ


٦٥ ٦٥



٦٦ ٦٦


٦٧ ٦٧

٦٨ ٦٨

ﯿ ٦٩ ٦٩
185
سورة الأنفال الآيات 63

وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ

قال ابن عباس: "... إن الله إذا قارب بين القلوب لم يزحزحها شيء"، ثم قرأ هذه الآية. ابن كثير:2/309.
السؤال: إذا أردت أن تؤلف بين قلوب إخوانك؛ فما أهم أمر تبدأ به؟

سورة الأنفال الآيات 63

وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٦٣

أي: جمع بين قلوب الأوس والخزرج، وكان تألُّف القلوب مع العصبية الشديدة في العرب من آيات النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعجزاته؛ لأن أحدهم كان يُلطم اللطمة؛ فيقاتل عنها حتى يستقيدها، وكانوا أشدّ خلق الله حميَّة. فألف الله بالإيمان بينهم؛ حتى قاتل الرجل أباه وأخاه بسبب الدين. القرطبي:10/67.
السؤال: الإيمان الصادق له علامات على الجماعة، بيِّنها.

سورة الأنفال الآيات 64

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٤

وهذا وعد من الله لعباده المؤمنين المتبعين لرسوله بالكفاية والنصرة على الأعداء؛ فإذا أتوا بالسبب الذي هو الإيمان والاتباع فلا بُدَّ أن يكفيَهم ما أهمهم من أمور الدين والدنيا، وإنَّما تتخلف الكفاية بتخلُّف شرطها. السعدي:325.
السؤال: ما شروط كفاية الله ونصرته لأوليائه؟

سورة الأنفال الآيات 65

إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ٦٥

(بِأَنَّهُم قَومٌ لاَّ يَفقَهُونَ) أي: يقاتلون على غير دين ولا بصيرة فلا يثبتون. ابن جزي:1/ 348.
السؤال: ذكرت هذه الآية شرطًا محكمًا للغلبة لا يتخلّف فما هو؟

سورة الأنفال الآيات 65

إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ٦٥

(قوم لا يفقهون) أي: لا عِلمَ عندهم بما أعد الله للمجاهدين في سبيله؛ فهم يُقَاتِلُون لأجل العلو في الأرض والفساد فيها، وأنتم تفقهون المقصود من القتال: أنه لإعلاء كلمة الله، وإظهار دينه، والذب عن كتاب الله، وحصول الفوز الأكبر عند الله؛ وهذه كلها دواعٍ للشجاعة والصبر والإقدام على القتال. السعدي:326.
السؤال: ما قيمةُ فقه معاني الجهاد في الانتصار على الأعداء؟

سورة الأنفال الآيات 67

تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٦٧

(تريدون) أيها المؤمنون (عرض الدنيا) بأخذكم الفداء، (والله يريد الآخرة): يريد لكم ثواب الآخرة بقهركم المشركين، ونصركم دين الله -عز وجل-، والله عزيز حكيم. البغوي:2/239.
السؤال: عند القتال تظهر نيات كثيرة، فما النية التي يحبها الله -عز وجل-؟

سورة الأنفال الآيات 67

تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٦٧

(عرض الدنيا): هو المال؛ وإنَّما سمي عرضًا لأن الانتفاع به قليل اللبث، فأشبه الشيء العارض؛ إذ العُروض مرور الشيء وعدم مكثه؛ لأنه يعرض للماشين بدون تهيؤ. ابن عاشور:10/76.
السؤال: ما (عرض الدنيا)؟ ولماذا سمي بهذا الاسم؟