القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج






ﭿ


١٠٢ ١٠٢

١٠٣ ١٠٣


١٠٤ ١٠٤



١٠٥ ١٠٥
16
سورة البقرة الآيات 102

وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ

ويستعان في تحصيله بالتقرب إلى الشيطان بارتكاب القبائح: قولًا؛ كالرقى التي فيها ألفاظ الشرك، ومدح الشيطان، وتسخيره، وعملًا؛ كعبادة الكواكب، والتزام الجناية، وسائر الفسوق. الألوسي: 1/338.
السؤال: لا يتعلم السحر إلا بشرك وكفر؛ وضّح ذلك من الآية.

سورة البقرة الآيات 102

وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ

كما أن الملائكة لا تعاون إلا أخيار الناس المشبهين بهم في المواظبة على العبادة، والتقرب إلى الله تعالى بالقول والفعل؛ كذلك الشياطين لا تعاون إلا الأشرار المشبهين بهم في الخباثة والنجاسة قولًا وفعلًا واعتقادًا؛ وبهذا يتميز الساحر عن النبي والولي. الألوسي: 1/338.
السؤال: ما علاقة كل من الملائكة والشياطين بالبشر؟

سورة البقرة الآيات 102

وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ

وفي هذه الآية وما أشبهها: أن الأسباب مهما بلغت في قوة التأثير فإنها تابعة للقضاء والقدر، ليست مستقلة في التأثير. السعدي: 61.
السؤال: ما النظرة السليمة التي يجب أن يكون عليها المسلم تجاه الأسباب؟

سورة البقرة الآيات 102

وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ

يتعلمون منهما السحر الذي يضرهم في دينهم، ولا ينفعهم في معادهم. الطبري: 2/450.
السؤال: ما المراد بالنفع المنفي من الآية؟

سورة البقرة الآيات 102

وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ١٠٢

السحر لا ينفع في الآخرة، ولا يُقرّب إلى الله، وأنّ من اشتراه ما له في الآخرة من خلاق؛ فإنّ مبناه على الشرك والكذب والظلم، ومقصود صاحبه الظلم والفواحش. ابن تيمية: 2/287.
السؤال: لماذا السحر لا ينفع، ولا يقرب إلى الله تعالى؟

سورة البقرة الآيات 103

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرٞۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ١٠٣

(لمثوبة من عند الله): لم يقل: لمثوبة الله - مع أنه أخصر - ليشعر التنكير بالتقليل؛ فيفيد أن شيئًا قليلًا من ثواب الله تعالى في الآخرة الدائمة خير من ثواب كثير في الدنيا الفانية، فكيف وثواب الله تعالى كثير دائم؟! الألوسي: 1/347
السؤال: لماذا وردت كلمة (مثوبة) في الآية نكرة، ولم تضف إلى لفظ الجلالة؟

سورة البقرة الآيات 104

يٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْ

كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين: (راعنا)؛ أي: راع أحوالنا؛ فيقصدون بها معنىً صحيحًا. وكان اليهود يريدون بها معنىً فاسدًا، فانتهزوا الفرصة، فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة سدًّا لهذا الباب؛ ففيه: النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم. السعدي: 61.
السؤال: استنبط من الآية أحد الآداب الإسلامية في مخاطبة الآخرين.