القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٥٨ ٥٨
٥٩ ٥٩
٦٠ ٦٠

٦١ ٦١

٦٢ ٦٢

ﭿ ٦٣ ٦٣

٦٤ ٦٤

٦٥ ٦٥


٦٦ ٦٦

٦٧ ٦٧

٦٨ ٦٨

٦٩ ٦٩
٧٠ ٧٠
٧١ ٧١

٧٢ ٧٢
327
سورة الأنبياء الآيات 58

فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ

وتأمل هذا الاحتراز العجيب: فإنَّ كل ممقوت عند الله لا يطلق عليه ألفاظ التعظيم إلا على وجه إضافته لأصحابه؛ كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كتب إلى ملوك الأرض المشركين يقول: «إلى عظيم الفرس...»، «إلى عظيم الروم...»، ونحو ذلك، ولم يقل: "إلى العظيم". وهنا قال تعالى: (إلا كبيرًا لهم)، ولم يقل: "كبيرًا من أصنامهم"؛ فهذا ينبغي التنبه له والاحتراز من تعظيم ما حقره الله، إلا إذا أضيف إلى من عَظَّمَه. السعدي:526.
السؤال: لماذا عبر سبحانه في وصف الصنم بقوله: (كبيرًا لهم)؟

سورة الأنبياء الآيات 63

فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ ٦٣

وإنَّما أراد بهذا أن يبادروا من تلقاء أنفسهم، فيعترفوا أنهم لا ينطقون، وأن هذا لا يصدر عن هذا الصنم؛ لأنه جماد. ابن كثير:3/178.
السؤال: ما القصد الذي أراده إبراهيم من هذا السؤال؟

سورة الأنبياء الآيات 65

ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ٦٥

(ثم نكسوا على رؤوسهم): استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة، فقالوا: (لقد علمت ما هؤلاء ينطقون) أي: فكيف تأمرنا بسؤالهم؟ فهم قد اعترفوا بأنهم لا ينطقون، وهم مع ذلك يعبدونهم؛ فهذه غاية الضلال في فعلهم، وغاية المكابرة والمعاندة في جدالهم. ابن جزي:2/39.
السؤال: ما عادة أهل الباطل إذا ظهر لهم الحق؟

سورة الأنبياء الآيات 68

قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ٦٨

لمَّا دحضت حجتهم، وبان عجزهم، وظهر الحق، واندفع الباطل؛ عدلوا إلى استعمال جاه ملكهم، فقالوا: (حرقوه وانصروا آلهتكم). ابن كثير:3/179.
السؤال: ما الطريقة التي يلجأ إليها العاجزون عن إيجاد دليل لمَّا يقولون؟

سورة الأنبياء الآيات 69

قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩

وعن أبي العالية: "لو لم يقل الله: (وسلامًا) لكان بردها أشد عليه من حرها، ولو لم يقل: (على إبراهيم) لكان بردها باقيًا إلى الأبد". الشنقيطي:4/163.
السؤال: لماذا جاء الأمر بأن تكون النار سلامًا؟ ولماذا خصها بإبراهيم -عليه السلام-؟

سورة الأنبياء الآيات 71

وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ٧١

هي الشام؛ خرج إليها من العراق. وبركتها بخصبها، وكثرة الأنبياء فيها. ابن جزي:2/40.
السؤال: ما نوع البركة في أرض الشام؟

سورة الأنبياء الآيات 72

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ ٧٢

(ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة) أي: زيادة؛ لأنه دعا في إسحق، وزِيد يعقوب من غير دعاء؛ فكان ذلك نافلة؛ أي: زيادة على ما سأل؛ إذ قال: (ربِّ هب لي من الصالحين). ويقال لولد الولد: نافلة لأنه زيادة على الولد. القرطبي:14/230.
السؤال: يقول العلماء: إن العبد إذا صدق مع الله أعطاه فوق ما يرجو، وزاده فوق ما يأمل، دلل على ذلك من الآية.