القرآن الكريم
ﮡ
ﱉ
٥٨ ٥٨ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ٥٩ ٥٩
ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ٦٠ ٦٠ ﭫ ﭬ
ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ٦١ ٦١ ﭴ ﭵ
ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ٦٢ ٦٢ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ
ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ٦٣ ٦٣ ﮅ ﮆ
ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ٦٤ ٦٤ ﮍ ﮎ
ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ٦٥ ٦٥ ﮗ
ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ
ﮡ ٦٦ ٦٦ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ
ﮫ ﮬ ٦٧ ٦٧ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ
ﯕ ٦٨ ٦٨ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ
٦٩ ٦٩ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ٧٠ ٧٠ ﯥ
ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ٧١ ٧١ ﯮ
ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ٧٢ ٧٢
فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ
وتأمل هذا الاحتراز العجيب: فإنَّ كل ممقوت عند الله لا يطلق عليه ألفاظ التعظيم إلا على وجه إضافته لأصحابه؛ كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كتب إلى ملوك الأرض المشركين يقول: «إلى عظيم الفرس...»، «إلى عظيم الروم...»، ونحو ذلك، ولم يقل: "إلى العظيم". وهنا قال تعالى: (إلا كبيرًا لهم)، ولم يقل: "كبيرًا من أصنامهم"؛ فهذا ينبغي التنبه له والاحتراز من تعظيم ما حقره الله، إلا إذا أضيف إلى من عَظَّمَه. السعدي:526.
السؤال: لماذا عبر سبحانه في وصف الصنم بقوله: (كبيرًا لهم)؟
فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ ٦٣
وإنَّما أراد بهذا أن يبادروا من تلقاء أنفسهم، فيعترفوا أنهم لا ينطقون، وأن هذا لا يصدر عن هذا الصنم؛ لأنه جماد. ابن كثير:3/178.
السؤال: ما القصد الذي أراده إبراهيم من هذا السؤال؟
ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ٦٥
(ثم نكسوا على رؤوسهم): استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة، فقالوا: (لقد علمت ما هؤلاء ينطقون) أي: فكيف تأمرنا بسؤالهم؟ فهم قد اعترفوا بأنهم لا ينطقون، وهم مع ذلك يعبدونهم؛ فهذه غاية الضلال في فعلهم، وغاية المكابرة والمعاندة في جدالهم. ابن جزي:2/39.
السؤال: ما عادة أهل الباطل إذا ظهر لهم الحق؟
قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ٦٨
لمَّا دحضت حجتهم، وبان عجزهم، وظهر الحق، واندفع الباطل؛ عدلوا إلى استعمال جاه ملكهم، فقالوا: (حرقوه وانصروا آلهتكم). ابن كثير:3/179.
السؤال: ما الطريقة التي يلجأ إليها العاجزون عن إيجاد دليل لمَّا يقولون؟
قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩
وعن أبي العالية: "لو لم يقل الله: (وسلامًا) لكان بردها أشد عليه من حرها، ولو لم يقل: (على إبراهيم) لكان بردها باقيًا إلى الأبد". الشنقيطي:4/163.
السؤال: لماذا جاء الأمر بأن تكون النار سلامًا؟ ولماذا خصها بإبراهيم -عليه السلام-؟
وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ٧١
هي الشام؛ خرج إليها من العراق. وبركتها بخصبها، وكثرة الأنبياء فيها. ابن جزي:2/40.
السؤال: ما نوع البركة في أرض الشام؟
وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ ٧٢
(ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة) أي: زيادة؛ لأنه دعا في إسحق، وزِيد يعقوب من غير دعاء؛ فكان ذلك نافلة؛ أي: زيادة على ما سأل؛ إذ قال: (ربِّ هب لي من الصالحين). ويقال لولد الولد: نافلة لأنه زيادة على الولد. القرطبي:14/230.
السؤال: يقول العلماء: إن العبد إذا صدق مع الله أعطاه فوق ما يرجو، وزاده فوق ما يأمل، دلل على ذلك من الآية.