القرآن الكريم
ﯽ
ﱖ
ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ٤ ٤ ﭢ ﭣ ﭤ ٥ ٥ ﭦ ﭧ ﭨ
٦ ٦ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ٧ ٧ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ٨ ٨ ﭴ ﭵ ٩ ٩
ﭷ ﭸ ﭹ ١٠ ١٠ ﭻ ﭼ ﭽ ١١ ١١ ﭿ ﮀ ﮁ ١٢ ١٢ ﮃ ﮄ
ﮅ ١٣ ١٣ ﮇ ﮈ ١٤ ١٤ ﮊ ﮋ ١٥ ١٥ ﮍ ﮎ ١٦ ١٦
ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ١٧ ١٧ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ١٨ ١٨ ﮚ ﮛ
ﮜ ﮝ ١٩ ١٩ ﮟ ﮠ ﮡ ٢٠ ٢٠ ﮣ ﮤ ﮥ ٢١ ٢١ ﮧ ﮨ
ﮩ ﮪ ٢٢ ٢٢ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ٢٣ ٢٣ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ
٢٤ ٢٤ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ٢٥ ٢٥ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ٢٦ ٢٦ ﯢ ﯣ
ﯤ ٢٧ ٢٧ ﯦ ﯧ ٢٨ ٢٨ ﯩ ﯪ ٢٩ ٢٩ ﯬ ﯭ ٣٠ ٣٠ ﯯ
ﯰ ٣١ ٣١ ﯲ ﯳ ﯴ ٣٢ ٣٢ ﯶ ﯷ ﯸ ٣٣ ٣٣ ﯺ ﯻ
ﯼ ﯽ ﯾ ٣٤ ٣٤ ﰀ ﰁ ٣٥ ٣٥ ﰃ ﰄ ٣٦ ٣٦ ﰆ
ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ٣٧ ٣٧ ﰍ ﰎ ﰏ
٣٨ ٣٨ ﰑ ﰒ ٣٩ ٣٩ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ٤٠ ٤٠
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ١ أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ ٢ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ٣ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ ٤ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ٦ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخۡشَىٰ ٩ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ١٠
هذه فائدة كبيرة هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين؛ فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرًا لذلك منك هو الأليق الواجب، وأمَّا تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك؛ فإنه ليس عليك أن لا يَزَّكَّى، فلو لم يَتَزَكَّ فلست بمحاسب على ما عمله من الشر. فدل هذا على القاعدة: "أنه لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة". السعدي: 911.
السؤال: في الآيات فائدة للداعية في مراعاة الأولويات في دعوته لله؛ وضّح ذلك
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخۡشَىٰ ٩ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ١٠
الممنوع عنه في الحقيقة الإعراض عمن أسلم، لا الإقبال على غيره والاهتمام بأمره حرصًا على -صلى الله عليه وسلم- إسلامه. الألوسي: 15/243.
السؤال: ما الممنوع في قصة ابن أم مكتوم حينما أقبل على النبي -صلى الله عليه وسلم- يريد الهداية؟
كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ ١١ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ١٢ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ١٣ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۢ ١٤ بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ ١٥ كِرَامِۢ بَرَرَةٖ ١٦
(كلَّا إنها تذكرة) يعني: القرآن. (بأيدي سفرة * كرام بررة) أي: خَلقُهم كريم حسن شريف، وأخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة كاملة. ومن هاهنا ينبغي لحامل القرآن أن يكون في أفعاله وأقواله على السداد والرشاد. ابن كثير: 4/472.
السؤال: وصف الله الملائكة الموكلة بصحف القرآن بأوصاف؛ كيف يستفيد حافظ القرآن وحامله من هذه الأوصاف؟
مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ١٨ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ١٩
أي: من أي شيء خلق الله هذا الكافر فيتكبر؟! أي: اعجبوا لخلقه. (من نطفة) أي: من ماء يسير مهين جماد خلقه، فلِمَ يغلط في نفسه؟! قال الحسن: "كيف يتكبر من خرج من سبيل البول مرتين؟!". القرطبي: 22/79.
السؤال: لماذا لا يحق لابن آدم أن يتكبر؟
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ٢١
أي أكرمه بالدفن، ولم يجعله كسائر الحيوانات التي تكون جيفها على وجه الأرض. السعدي: 911.
السؤال: كيف يكون الإقبار نعمة يمتن الله بها على عباده؟
مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ١٨ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ١٩ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ٢١
فقد عرف بهذا أن أول الإنسان نطفة مذرة، وآخره جيفة قذرة، وهو فيما بين ذلك يحمل العذرة؛ فما شرَّفَه بالعلم إلا الذي أبدعه وصوره، وذلك موجب لأن يشكره لا أن يكفره. البقاعي: 21/262.
السؤال: بماذا يشرف الإنسان ويرتفع قدره؟
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ٢٤
أمر بالاعتبار في الطعام؛ كيف خلقه الله بقدرته، ويسره برحمته؛ فيجب على العبد طاعته وشكره، ويقبح معصيته والكفر به. ابن جزي: 2/538.
السؤال: ما العبرة التي يفيدها العبد عند النظر لمخلوقات الله؟