القرآن الكريم
ﯝ
ﱒ
ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ
ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ١٦ ١٦ ﭰ
ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ
ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ
ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ١٧ ١٧ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ
ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ
ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ١٨ ١٨ ﮣ
ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ١٩ ١٩ ﮬ ﮭ
ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ
ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ
ﯞ ٢٠ ٢٠ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ
ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ٢١ ٢١ ﯰ ﯱ ﯲ
ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ٢٢ ٢٢ ﯽ
ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ٢٣ ٢٣
لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ
ذكر تعالى الأعذار في ترك الجهاد: فمنها لازم كالعمى والعرج المستمر، وعارض كالمرض الذي يطرأ أيامًا ثم يزول؛ فهو في حال مرضه ملحق بذوي الأعذار اللازمة حتى يبرأ. ابن كثير:4/193.
السؤال: إذا كان الجهاد واجبًا فما الأعذار المبيحة لتركه من خلال الآية؟
وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٧
في الدنيا بالمذلة، وفي الآخرة بالنار. ابن كثير:4/193.
السؤال: هل العذاب الأليم مقتصر على العذاب الأخروي؟
۞لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا ١٨
قال رسول الله: «لا يدخل النار -إن شاء الله- أحدٌ من أهل الشجرة الذين بايعوا تحتها»... (فعلم ما في قلوبهم) يعني من صدق الإيمان وصدق العزم على ما بايعوا عليه... (وأثابهم فتحًا قريبًا) يعني: فتح خيبر، وقيل: فتح مكة. والأول أشهر؛ أي جعل الله ذلك ثوابًا لهم على بيعة الرضوان، زيادة على ثواب الآخرة. ابن جزي:2/349.
السؤال: كيف ترد على من يعتقد كفر الصحابة باستثناء سبعة منهم من هذه الآية؟
وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا
في هذا التدبير الذي دبره لكم من أنه لطيف يوصل إلى الأشياء العظيمة بأضداد أسبابها فيما يرى الناس؛ فلا يرتاع مؤمن لكثرة المخالفين وقوة المنابذين أبدًا؛ فإن سبب كون الله مع العبد هو الاتباع بالإحسان الذي عماده الرسوخ في الإيمان الذي علق الحكم به، فحيث ما وجد المُعَلَّق عليه وجد المُعَلَّق؛ وهو النصر بأسباب جلية أو خفية. البقاعي:18/319.
السؤال: ما يقدره الله للمؤمن خير مما يقدره المؤمن لنفسه؛ وضّح ذلك من الآية.
وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ
في هذا وعد منه سبحانه لعباده المؤمنين بما سيفتحه عليهم من الغنائم إلى يوم القيامة؛ يأخذونها في أوقاتها التي قدر وقوعها فيها. الشوكاني:5/51.
السؤال: بيّن إكرام الله تعالى للمؤمنين من هذه الأمة.
وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
(وكف أيدي الناس عنكم): وذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لمَّا قصد خيبر وحاصر أهلها، همت قبائل من بني أسد وغطفان أن يغيروا على عيال المسلمين وذراريهم بالمدينة، فكف الله أيديهم بإلقاء الرعب في قلوبهم. البغوي:4/175.
السؤال: ما المراد بكف أيدي الناس؟
سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٢٣
ولما وصف تلك السنة بأنها راسخة فيما مضى، أعقب ذلك بوصفها بالتحقق في المستقبل تعميمًا للأزمنة بقوله: (ولن تجد لسنة الله تبديلًا)؛ لأن اطِّراد ذلك النصر في مختلف الأمم والعصور وإخبارَ الله تعالى به على لسان رسله وأنبيائه، يدل على أن الله أراد تأييد أحزابه؛ فيعلم أنه لا يستطيع كائن أن يحول دون إرادة الله تعالى. ابن عاشور:26/183.
السؤال: ما فائدة التأكيد بقول الله تعالى: (ولن تجد لسنة الله تبديلًا)؟