القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٦٨ ٦٨


٦٩ ٦٩
ﭿ ٧٠ ٧٠




٧١ ٧١

٧٢ ٧٢


٧٣ ٧٣


٧٤ ٧٤
466
سورة الزمر الآيات 69

وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا

علم من هذا أن الأنوار الموجودة تذهب يوم القيامة وتضمحل، وهو كذلك؛ فإن الله أخبر أن الشمس تكور، والقمر يُخسف، والنجوم تندثر، ويكون الناس في ظلمة؛ فتشرق عند ذلك الأرض بنور ربها، عندما يتجلّى وينزل للفصل بينهم. وذلك اليوم يجعل الله للخلق قوة، وينشئهم نشأة يَقوَونَ على أن لا يحرقهم نوره، ويتمكنون أيضًا من رؤيته، وإلا فنوره تعالى عظيم؛ لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه. السعدي:730.
السؤال: ما الدليل على أن الناس يحشرون أولًا في ظلمة؟ وما وجه الجمع بين الآية والأحاديث الدالة على أن نور الله يحرق ما انتهى إليه بصره من خلقه؟

سورة الزمر الآيات 69

وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٦٩

جيء بهم، فسألهم عمّا أجابتهم به أممهم،... والشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله؛ فيشهدون يوم القيامة لمن ذب عن دين الله. القرطبي:18/315.
السؤال: لمَ جيء بالنبيين والشهداء في ذلك اليوم العصيب؟

سورة الزمر الآيات 71

وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا

وابتدئ في الخَبر بذكر مستحقي العقاب؛ لأنه الأهم في هذا المقام، إذ هو مقام إعادة الموعظة والترهيب للذين لم يتعظوا بما تكرر في القرآن من العظات مثل هذه، فأما أهل الثواب فقد حصل المقصود منهم، فما يذكر عنهم فإنما هو تكريرُ بشارة وثناء. ابن عاشور:24/69.
السؤال: ما فائدة الابتداء بذكر مستحقي العذاب في الآية الكريمة؟

سورة الزمر الآيات 71

وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا

وإنَّما جُعلوا زمرًا لاختلاف دَرَجات كفرهم؛ فإن كان المراد بالذين كفروا مشركي قريش المقصودين بهذا الوعيد كان اختلافهم على حسب شدة تصلبهم في الكفر وما يخالطه من حَدَب على المسلمين أو فظاظة. ابن عاشور:24/69.
السؤال: لماذا جعل الكفار زُمرًا عند سوقهم إلى جهنم؟

سورة الزمر الآيات 73

وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ

وجَعلهم زُمرًا بحسب مراتب التقوى. ابن عاشور:24/71.
السؤال: لماذا جُعل المتقون زمرًا في دخولهم الجنة؟

سورة الزمر الآيات 73

وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ

قال في حق الفريقين: (وسيق)؛ بلفظ واحد؛ فَسَوْقُ أهل النار: طردهم إليها بالخزي والهوان؛ كما يُفعل بالأسارى والخارجين على السلطان إذا سيقوا إلى حبس أو قتل، وَسَوْقُ أهل الجنان: سوق مراكبهم إلى دار الكرامة والرضوان؛ لأنه لا يُذهب بهم إلا راكبين؛ كما يفعل بمن يشرف ويكرم من الوافدين على بعض الملوك، فشتَّان ما بين السوقين! القرطبي:4/142.
السؤال: هل ثمَّت فرق بين سوق أهل النار وسوق أهل الجنة؟

سورة الزمر الآيات 73

حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ ٧٣

لم يذكر الجواب هاهنا، وتقديره: (حتى إذا جاءوها)، وكانت هذه الأمور من فتح الأبواب لهم إكرامًا وتعظيمًا، وتلقتهم الملائكة الخزنة بالبشارة والسلام والثناء، كما تلقى الزبانية الكفرة بالتثريب والتأنيب؛ فتقديره: إذا كان هذا سعدوا وطابوا وسُرُّوا وفرحوا بقدر كل ما يكون لهم فيه نعيم، وإذا حذف الجواب هاهنا ذهب الذهن كل مذهب في الرجاء والأمل. ابن كثير:4/68.
السؤال: ما فائدة حذف جواب الشرط في هذه الآية؟