القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٦٢ ٦٢
٦٣ ٦٣

٦٤ ٦٤
٦٥ ٦٥
٦٦ ٦٦
ﭿ
٦٧ ٦٧
٦٨ ٦٨
٦٩ ٦٩
٧٠ ٧٠
٧١ ٧١

٧٢ ٧٢

٧٣ ٧٣
٧٤ ٧٤

٧٥ ٧٥

٧٦ ٧٦
٧٧ ٧٧ ﯿ
٧٨ ٧٨
٧٩ ٧٩
٨٠ ٨٠
٨١ ٨١
٨٢ ٨٢
٨٣ ٨٣
457
سورة صٓ الآيات 62

وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ٦٢

أي كنا نحسبهم أشقياء؛ قد خسروا لذة الحياة باتباعهم الإسلام ورضاهم بشظف العيش. ابن عاشور:23/292.
السؤال: من العذاب النفسي لأهل النار اكتشافهم خطأ موازينهم التي كانوا يقيسون بها الناس في الدنيا، وضح ذلك من الآية.

سورة صٓ الآيات 65

قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ٦٥

هذا تقرير لألوهيته بهذا البرهان القاطع؛ وهو وحدته تعالى وقهره لكل شيء؛ فإن القهر ملازم للوحدة، فلا يكون قهاران متساويان في قهرهما أبدًا؛ فالذي يقهر جميع الأشياء هو الواحد الذي لا نظير له، وهو الذي يستحق أن يُعبد وحده كما كان قاهرًا وحده. السعدي:716.
السؤال: لماذا قرن الله -سبحانه وتعالى- بين صفتيه (الواحد القهار)؟

سورة صٓ الآيات 67

قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ ٦٧

(قل) لهم مخوفًا ومحذرًا ومنهضًا لهم ومنذرًا: (هو نبأ عظيم) أي: ما أنبأتكم به من البعث والنشور والجزاء على الأعمال خبر عظيم ينبغي الاهتمام الشديد بشأنه، ولا ينبغي إغفاله. السعدي:716.
السؤال: إذا علمت أن يوم القيامة والحساب نبأ عظيم وأمر جسيم، فما الذي ينبغي عليك؟

سورة صٓ الآيات 74

إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٤

وقد بدت من إبليس نزعة كانت كامنة في جبلته؛ وهي نزعة الكبر والعصيان، ولم تكن تظهر منه قبل ذلك لأن الملأ الذي كان معهم كانوا على أكمل حسن الخلطة فلم يكن منهم مثير لما سكن في نفسه من طبع الكبر والعصيان، فلما طرأ على ذلك الملأ مخلوق جديد، وأُمِر أهل الملأ الأعلى بتعظيمه، كان ذلك مورِيًا زناد الكبر في نفس إبليس، فنشأ عنه الكفر بالله وعصيان أمره. ابن عاشور:23/301.
السؤال: ما سبب ظهور نزعة الكبر عند ابليس؟

سورة صٓ الآيات 75 - 76

قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ ٧٥ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ٧٦

وهذا تقريع من الله للمشركين الذين كفروا بمحمد -صلى الله عليه وسلم-... استكبارًا عن أن يكونوا تبعًا لرجل منهم حين قالوا: ﴿أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَا﴾ [ص: 8]، و﴿هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ﴾ [الأنبياء: 3]؛ فقص عليهم تعالى قصة إبليس وإهلاكه باستكباره عن السجود لآدم بدعواه أنه خير منه. الطبري:21/239.
السؤال: ما المناسبة بين قصة إبليس وموقف كفار قريش من نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-؟

سورة صٓ الآيات 79 - 81

قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ٧٩ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ ٨٠ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ٨١

سأل الله النظرة إلى يوم البعث فأنظره الحليم الذي لا يعجل على من عصاه. فلما أمن الهلاك إلى يوم القيامة تمرد وطغى وقال: (لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين). ابن كثير:4/45.
السؤال: ما الصفة الإلهية التي تفيدها من استجابة الله سبحانه لطلب إبليس بالإنظار؟

سورة صٓ الآيات 82

قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٨٢

لمَّا طرده بسبب آدم حلف بعزة الله أنه يضل بني آدم؛ بتزيين الشهوات، وإدخال الشبه عليهم. القرطبي:18/240.
السؤال: ما وسائل الشيطان في إضلال بني آدم؟