القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٧٧ ٧٧
٧٨ ٧٨

٧٩ ٧٩

٨٠ ٨٠

ﭿ ٨١ ٨١


٨٢ ٨٢

٨٣ ٨٣


٨٤ ٨٤
٨٥ ٨٥

٨٦ ٨٦


٨٧ ٨٧

٨٨ ٨٨
384
سورة النمل الآيات 77

وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧

وأما كونه رحمة لهم؛ فلأنهم لمَّا اهتدوا به قد نالوا الفوز في الدنيا؛ بصلاح نفوسهم، واستقامة أعمالهم، واجتماع كلمتهم، وفي الآخرة؛ بالفوز بالجنة. ابن عاشور:20/31.
السؤال: كيف كان القرآن الكريم رحمة للمؤمنين؟

سورة النمل الآيات 77

وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧

وتخصيص المؤمنين بالذكر مع أنه رحمة للعالمين؛ لأنهم المنتفعون به. الألوسي:10/229.
السؤال: لماذا خصَّ المؤمنين بالذكر مع أنه رحمة للعالم كله؟

سورة النمل الآيات 79

فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩

(إنك على الحق المبين): الواضح. والذي على الحق -يدعو إليه ويقوم بنصرته- أحق من غيره بالتوكل؛ فإنه يسعى في أمر مجزوم به، معلوم صدقه، لا شك فيه ولا مرية. السعدي:609.
السؤال: ما علاقة التوكل بكون النبي -صلى الله عليه وسلم- على الحق المبين؟

سورة النمل الآيات 80

إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٠

(إنك لا تسمع الموتى) يعني: الكفار؛ لتركهم التدبر فهم كالموتى؛ لا حس لهم، ولا عقل... (ولا تسمع الصم الدعاء) يعني: الكفار الذين هم بمنزلة الصم عن قبول المواعظ، فإذا دُعُوا إلى الخير أعرضوا وولَّوا؛ كأنهم لا يسمعون. القرطبي:16/205.
السؤال: لِمَ شبه هؤلاء بالموتى وبالصم؟

سورة النمل الآيات 85

وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥

قال قتادة: "كيف ينطقون ولا حجة لهم؟". البغوي:3/418.
السؤال: لماذا سكتوا عن النطق؟

سورة النمل الآيات 86

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦

أي: قضيت بأن إيمانهم لا يزال يتجدد، فهم كل يوم في علو وارتفاع. البقاعي:14/222.
السؤال: ما فائدة التعبير بالفعل المضارع: (يؤمنون)؟

سورة النمل الآيات 88

صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨

كل ما خلقه الله فله فيه حكمة؛ كما قال: (صُنع الله الذي أتقن كل شيء)، وقال: ﴿ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ﴾ [السجدة: 7]. وهو سبحانه غني عن العالمين؛ فالحكمة تتضمن شيئين؛ أحدهما: حكمة تعود إليه؛ يحبها ويرضاها. والثاني: إلى عباده، هي نعمة عليهم يفرحون بها ويلتذون بها. ابن تيمية: 5/68.
السؤال: كل ما خلقه الله تعالى فيه حكمة، بين ما الذي تتضمنه حكمته سبحانه.