القرآن الكريم
ﮧ
ﱌ
ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ٧٨ ٧٨ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ
ﭦ ﭧ ٧٩ ٧٩ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ
ﭱ ﭲ ﭳ ٨٠ ٨٠ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ
ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ٨١ ٨١ ﮅ ﮆ ﮇ
ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ
ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ٨٢ ٨٢ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ
ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ٨٣ ٨٣ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ
ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ
٨٤ ٨٤ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ٨٥ ٨٥ ﯛ
ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ
ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ٨٦ ٨٦ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ
ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ
ﯾ ٨٧ ٨٧ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ
ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ٨٨ ٨٨
وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
وأما كونه رحمة لهم؛ فلأنهم لمَّا اهتدوا به قد نالوا الفوز في الدنيا؛ بصلاح نفوسهم، واستقامة أعمالهم، واجتماع كلمتهم، وفي الآخرة؛ بالفوز بالجنة. ابن عاشور:20/31.
السؤال: كيف كان القرآن الكريم رحمة للمؤمنين؟
وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
وتخصيص المؤمنين بالذكر مع أنه رحمة للعالمين؛ لأنهم المنتفعون به. الألوسي:10/229.
السؤال: لماذا خصَّ المؤمنين بالذكر مع أنه رحمة للعالم كله؟
فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩
(إنك على الحق المبين): الواضح. والذي على الحق -يدعو إليه ويقوم بنصرته- أحق من غيره بالتوكل؛ فإنه يسعى في أمر مجزوم به، معلوم صدقه، لا شك فيه ولا مرية. السعدي:609.
السؤال: ما علاقة التوكل بكون النبي -صلى الله عليه وسلم- على الحق المبين؟
إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٠
(إنك لا تسمع الموتى) يعني: الكفار؛ لتركهم التدبر فهم كالموتى؛ لا حس لهم، ولا عقل... (ولا تسمع الصم الدعاء) يعني: الكفار الذين هم بمنزلة الصم عن قبول المواعظ، فإذا دُعُوا إلى الخير أعرضوا وولَّوا؛ كأنهم لا يسمعون. القرطبي:16/205.
السؤال: لِمَ شبه هؤلاء بالموتى وبالصم؟
وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥
قال قتادة: "كيف ينطقون ولا حجة لهم؟". البغوي:3/418.
السؤال: لماذا سكتوا عن النطق؟
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦
أي: قضيت بأن إيمانهم لا يزال يتجدد، فهم كل يوم في علو وارتفاع. البقاعي:14/222.
السؤال: ما فائدة التعبير بالفعل المضارع: (يؤمنون)؟
صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨
كل ما خلقه الله فله فيه حكمة؛ كما قال: (صُنع الله الذي أتقن كل شيء)، وقال: ﴿ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ﴾ [السجدة: 7]. وهو سبحانه غني عن العالمين؛ فالحكمة تتضمن شيئين؛ أحدهما: حكمة تعود إليه؛ يحبها ويرضاها. والثاني: إلى عباده، هي نعمة عليهم يفرحون بها ويلتذون بها. ابن تيمية: 5/68.
السؤال: كل ما خلقه الله تعالى فيه حكمة، بين ما الذي تتضمنه حكمته سبحانه.