القرآن الكريم
ﮦ
ﱋ
ﭜ ﭝ ٣ ٣ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ
ﭧ ﭨ ﭩ ٤ ٤ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ
ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ٥ ٥ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ
ﭽ ﭾ ٦ ٦ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ
ﮊ ٧ ٧ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ٨ ٨ ﮖ
ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ٩ ٩ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ
ﮣ ١٠ ١٠ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ١١ ١١ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ
ﮯ ﮰ ١٢ ١٢ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ
ﯙ ﯚ ١٣ ١٣ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ١٤ ١٤ ﯣ
ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ١٥ ١٥ ﯭ ﯮ
ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ١٦ ١٦ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ
١٧ ١٧ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ
١٨ ١٨ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ١٩ ١٩
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه -جل وعلا- على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله -عز وجل- بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضًا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. الألوسي:10/61.
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة (الرحمن) في هذا الموطن؟
أَوَ لَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ٧
(من كل زوج) أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. ابن جزي:2/114.
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. السعدي:589.
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ ١١
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. ابن عاشور:19/104.
السؤال: بيّن أنواعًا من ظلم قوم فرعون.
قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ١٢ وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ ١٣ وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ١٤
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي ٢٥ وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي ٢٦ وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي ٢٧ يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي ٢٨ وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ٢٩ هَٰرُونَ أَخِي ٣٠ ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي ٣١ وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي ٣٢ كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا ٣٣ وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا ٣٤ إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا ٣٥ قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ [طه:25-36]. ابن كثير:3/321.
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ ١٣
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيرًا، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. القرطبي:16/13
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله -عز وجل- أن يساعده هارون في مهمته؟
وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ١٤ قَالَ كَلَّاۖ
أي: لا يتمكنون من قتلك... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. السعدي:589.
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟