القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٤٤ ٤٤


٤٥ ٤٥

٤٦ ٤٦


٤٧ ٤٧

٤٨ ٤٨

٤٩ ٤٩

٥٠ ٥٠


٥١ ٥١

ﯿ
٥٢ ٥٢

٥٣ ٥٣
356
سورة النور الآيات 44

يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٤

أي لكل من له بصيرة يراجعها ويعلمها؛ فالأبصار هنا جمع بصر بمعنى البصيرة بخلافها فيما سبق. وقيل: هو بمعنى البصر الظاهر كما هو المتبادر منه، والتعبير بذلك دون البصائر للإيذان بوضوح الدلالة. الألوسي:9/384.
السؤال: ما فائدة التعبير بالأبصار وليس البصائر؟

سورة النور الآيات 46

لَّقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤٦

(آيات مبينات): يعمُّ كل ما نصب الله تعالى من آية وَصَنَعَهُ للعبرة، وكل ما نصَّ في كتابه من آية تنبيه وتذكير. ابن عطية:4/191.
السؤال: ما الآيات التي يهدي الله بها المؤمنين؟

سورة النور الآيات 47

وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٧

وفي هذه الآيات دليل على أن الإيمان ليس هو مجرد القول، حتى يقترن به العمل؛ ولهذا نفى الإيمان عمن تولى عن الطاعة. السعدي:572.
السؤال: في الآية فائدة عقدية، اذكرها.

سورة النور الآيات 48

وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ ٤٨

روي أن رجلًا من المنافقين اسمه بشر كانت بينه وبين رجل من اليهود خصومة؛ فدعاه اليهودي إلى التحاكم عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان المنافق مبطلًا فأبى من ذلك ودعا اليهودي إلى كعب بن الأشرف؛ فنزلت هذه الآية فيه. وأسند الزهراوي عن الحسن بن أبي الحسن أنه قال: "من دعاه خصمه إلى حكم من حكام المسلمين فلم يجب؛ فهو ظالم". ابن عطية:4/191.
السؤال: ما موقف المؤمن إذا دعي إلى التحاكم إلى شرع الله تعالى؟

سورة النور الآيات 50

أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ

يحرم إساءة الظن بأحكام الشريعة، وأن يُظَنَّ بها خلاف العدل والحكمة.السعدي:572.
السؤال: الرضى بالشرع نعمة من الله، وضح ذلك من خلال الآية.

سورة النور الآيات 52

وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٥٢

جمعت الآية أسباب الفوز في الآخرة، وأيضًا في الدنيا. ابن عاشور:18/276.
السؤال: تعد الآية الكريمة من جوامع الكلم، بين ذلك.

سورة النور الآيات 53

وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٥٣

ذلك أن المنافقين كانوا يقولون لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أينما كنت نكن معك، لئن خرجت خرجنا، وإن أقمت أقمنا، وإن أمرتنا بالجهاد جاهدنا؛ فقال تعالى: (قل لا تقسموا): لا تحلفوا، وقد تم الكلام، ثم قال: (طاعة معروفة): يعني: هذه طاعة بالقول باللسان دون الاعتقاد، وهي معروفة؛ يعني: أمر عُرف منكم أنكم تكذبون، وتقولون ما لا تفعلون. البغوي:3/309.
السؤال: هل يكفي قول اللسان دون اعتقاد القلب؟