القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٣٦ ٣٦

٣٧ ٣٧

٣٨ ٣٨

ﭿ
٣٩ ٣٩

٤٠ ٤٠


٤١ ٤١

٤٢ ٤٢


٤٣ ٤٣


٤٤ ٤٤
325
سورة الأنبياء الآيات 36 - 37

وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٣٦ خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ ٣٧

والحكمة في ذكر العجلة هاهنا: أنه لمَّا ذكر المستهزئين بالرسول -صلوات الله وسلامه عليه- وقع في النفوس سرعة الانتقام منهم، واستعجلت ذلك، فقال الله تعالى: (خُلق الإنسان من عجل)؛ لأنه تعالى يملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته. ابن كثير:3/175.
السؤال: ما الحكمة من ذكر العجلة بعد ذكر المستهزئين برسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟

سورة الأنبياء الآيات 37

خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ ٣٧

واعلم أنه لا إشكال في قوله تعالى: (خلق الإنسان من عجل) مع قوله (فلا تستعجلون) فلا يقال: كيف يقول: إن الإنسان خُلق من العجل وجُبل عليه، ثم ينهاه عما خُلق منه وجُبل عليه؟! لأنه تكليف بمحال؛ لأنا نقول: نعم هو جبل على العجل، ولكن في استطاعته أن يُلزم نفسه بالتأني، كما أنه جبل على حب الشهوات مع أنه في استطاعته أن يلزم نفسه بالكف عنها. الشنقيطي:4/152.
السؤال: كيف توجه كون العجلة من طبيعة الإنسان، ثم ينهى عما خلق منه وجبل عليه؟

سورة الأنبياء الآيات 39

لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٣٩

وذكر الوجوه خاصة؛ لشرفها من الإنسان، وأنها موضع حواسه، وهو أحرص على الدفاع عنه، ثم ذكر الظهور؛ ليبين عموم النار لجميع أبدانهم. ابن عطية:4/83
السؤال: ما وجه تخصيص ذكر الوجوه والظهور في الآية؟

سورة الأنبياء الآيات 42

قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ ٤٢

(قل من يكلؤكم) أي: يحرسكم ويحفظكم.. وتقديره: قل لا حافظ لكم (بالليل) إذا نمتم، وبالنهار إذا قمتم وتصرفتم في أموركم. القرطبي:14/207-208.
السؤال: هل استشعرت يومًا حراسة الله تعالى لك بالليل والنهار؟

سورة الأنبياء الآيات 42

قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ ٤٢

وقدم الليل؛ لأنه زمن المخاوف؛ لأن الظلام يُعين أسباب الضر على الوصول إلى مبتغاها؛ من إنسان، وحيوان، وعلل الأجسام. ابن عاشور:17/74.
السؤال: لماذا قدم الليل على النهار في الآية الكريمة؟

سورة الأنبياء الآيات 44

بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ

أي: بسطنا لهم، ولآبائهم في نعيمها، وطال عليهم العمر في النعمة، فظنوا أنها لا تزول عنهم، فاغتروا، وأعرضوا عن تدبر حجج الله -عز وجل-. القرطبي:14/209.
السؤال: متى يقع العبد في الاغترار بنعمة الله تعالى عليه ؟

سورة الأنبياء الآيات 44

بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٤٤

(بل متعنا هؤلاء) أي: متعناهم بالنعم والعافية في الدنيا، فطغوا بذلك، ونسوا عقاب الله. ابن جزي:2/37.
السؤال: متى يكون النعيم والثراء وبالًا على العبد؟