القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ


١ ١

٢ ٢

٣ ٣


٤ ٤


٥ ٥


٦ ٦


٧ ٧
282
سورة الإسراء الآيات 1

سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ١

الافتتاح بكلمة التسبيح من دون سبق كلام مُتضمّنٍ ما يَجب تنزيه الله عنه يؤذن بأن خبرًا عجيبًا يستقبله السامعون؛ دالًا على عظيم القدرة من المتكلم، ورفيع منزلة المتحدث عنه. ابن عاشور:15/9.
السؤال: بيّن فائدة الافتتاح بالتسبيح في الآية الكريمة.

سورة الإسراء الآيات 1

سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا

والحق أنه -عليه السلام- أُسري به يقظةً لا منامًا... فالتسبيح إنَّما يكون عند الأمور العظام، فلو كان منامًا لم يكن فيه كبير شيء، ولم يكن مستعظمًا، ولما بادرت كفار قريش إلى تكذيبه، ولما ارتدت جماعة ممن كان قد أسلم. وأيضًا فإن العبد عبارة عن مجموع الروح والجسد، وقد قال: (أسرى بعبده). ابن كثير:3/23.
السؤال: هل أُسري بروح النبي فقط، أم بروحه وجسده؟ وضح ذلك.

سورة الإسراء الآيات 1

سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ

وذكره هنا بصفة العبودية؛ لأنه نال هذه المقامات الكبار بتكميله لعبودية ربه. السعدي:453.
السؤال: ما الحكمة من وصف النبي بالعبودية في هذا المقام؟

سورة الإسراء الآيات 2

وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا ٢

نهى أن يتخذ من دونه وكيلًا؛ لأن المخلوق لا يستقل بجميع حاجات العبد. والوكالة الجائزة أن يوكل الإنسان في فعل يقدر عليه، فيحصل للموكل بذلك بعض مطلوبه، فأما مطالبه كلها فلا يقدر عليها إلا الله. ابن تيمية:4/202.
السؤال: لماذا نهينا عن اتخاذ وكيل من دون الله؟

سورة الإسراء الآيات 3

ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا ٣

أي: كثير الشكر؛ كان يحمد الله على كل حال، وهذا تعليل لما تقدم؛ أي: كونوا شاكرين كما كان أبوكم نوح. ابن جزي:1/481.
السؤال: لم خص الله نوحًا -عليه السلام- بصفة الشكر مع اتصافه بغيرها من الصفات؟

سورة الإسراء الآيات 5 - 6

فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا ٥ ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا ٦

فكان ظهور بني إسرائيل على عدوهم تارة، وظهور عدوهم تارة من دلائل نبوة موسى -عليه السلام-، وكذلك ظهور أمة محمد-صلى الله عليه وسلم- على عدوهم تارة، وظهور عدوهم عليهم تارة هو من دلائل رسالة محمد -صلى الله عليه وسلم-وأعلام نبوته. ابن تيمية:4/203.
السؤال: بينت الآيات ظهور بني إسرائيل على عدوهم تارة، وظهور عدوهم عليهم تارة أخرى، فعلى ماذا يدل ذلك؟

سورة الإسراء الآيات 7

إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ

معنى (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم) أننا نرد لكم الكرة لأجل التوبة وتجدد الجيل وقد أصبحتم في حالة نعمة؛ فإن أحسنتم كان جزاؤكم حسنًا، وإن أسأتم أسأتم لأنفسكم؛ فكما أهلكنا من قبلكم بذنوبهم فقد أحسنا إليكم بتوبتكم، فاحذروا الإساءة كيلا تصيروا إلى مصير من قبلكم. ابن عاشور:15/28.
السؤال: في الآية بشارة ونذارة، فمما كانت النذارة؟