القرآن الكريم
ﮜ
ﱆ
ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ
١٠٣ ١٠٣ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ
ﭬ ﭭ ﭮ ١٠٤ ١٠٤ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ
ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ١٠٥ ١٠٥
ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ
ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ
ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ
١٠٦ ١٠٦ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ
ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ
١٠٧ ١٠٧ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ
ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ١٠٨ ١٠٨ ﮱ ﯓ
ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ١٠٩ ١٠٩ ﯚ ﯛ ﯜ
ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ
ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ١١٠ ١١٠
إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٠٥
ردّ على قولهم: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُفۡتَرِۭ﴾ [النحل: 101]؛ يعني: إنَّما يليق الكذب بمن لا يؤمن؛ لأنه لا يخاف الله، وأمَّا من يؤمن بالله فلا يكذب عليه. ابن جزي:1/474.
السؤال: الإيمان ينافي الكذب، وضح ذلك من الآية.
مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ
من أُكره على الكفر، وأُجبر عليه وقلبه مطمئن بالإيمان راغب فيه؛ فإنه لا حرج عليه، ولا إثم. السعدي:450.
السؤال: إذا توفرت شروط الإكراه، فإن رحمة الله أوسع من تضييق العباد، وضح ذلك من الآية.
وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرٗا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١٠٦
أخبر تعالى عمن كفر به بعد الإيمان والتبصر، وشرح صدره بالكفر واطمأن به؛ أنه قد غضب عليه؛ لعلمهم بالإيمان، ثم عدولهم عنه. ابن كثير:2/568.
السؤال: لماذا كان ذنب المرتد عن الإسلام أعظم من ذنب الكافر الأصلي؟
مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرٗا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١٠٦
أجمع العلماء على أن من أكره على الكفر فاختار القتل؛ أنه أعظم أجرًا عند الله ممن اختار الرخصة. القرطبي:12/444.
السؤال: بيّن المراتب الجائزة للمكرَه حسب الأفضلية.
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٠٧
فأقدموا على ما أقدموا عليه من الردة لأجل الدنيا. ابن كثير:2/568.
السؤال: بينت الآية سببًا كبيرًا لردّةِ كثير من المرتدين، فما هو؟
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٠٧
الله -سبحانه وتعالى- جعل استحباب الدنيا على الآخرة هو الأصل الموجب للخسران. ابن تيمية:4/185.
السؤال: ما الأصل الذي تعود إليه ضلالات الكفار؟
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ١٠٨
ثم وصفهم فقال: (أولئك الذين طبع الله على قلوبهم) أَي: عن فهم المواعظ، (وسمعهم) عن كلام اللَّهِ تعالى، (وأبصارهم) عن النَّظر في الآيَات، (وأولئك هم الغافلون) عَمَّا يُرَادُ بهم. القرطبي:12/449.
السؤال: ما أثر الطبع على القلوب والأبصار والأسماع؟