القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


١٥٤ ١٥٤

١٥٥ ١٥٥


١٥٦ ١٥٦
ﭿ
١٥٧ ١٥٧


١٥٨ ١٥٨



١٥٩ ١٥٩

١٦٠ ١٦٠


١٦١ ١٦١
١٦٢ ١٦٢
ﯿ ١٦٣ ١٦٣
24
سورة البقرة الآيات 153 - 154

إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٣ وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ١٥٤

إشارة إلى أن كون الله معهم لا يمنع أن يُستشهَد منهم شهداء، بل ذلك من ثمرات كون الله معهم؛ حيث يظفر من استشهد منهم بسعادة الأخرى، ومن بقي بسعادة الدارين. البقاعي: 1/279.
السؤال: هل معية الله للمجاهدين الصابرين تمنع من استشهادهم؟

سورة البقرة الآيات 154

وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ١٥٤

ومن المعلوم أن المحبوب لا يتركه العاقل إلا لمحبوب أعلى منه وأعظم؛ فأخبر تعالى أن من قُتل في سبيله -بأن قاتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ودينه الظاهر، لا لغير ذلك من الأغراض- فإنه لم تفُته الحياة المحبوبة، بل حصل له حياةٌ أعظم، وأكمل مما تظنون وتحسبون. السعدي: 75.
السؤال: متى يترك الإنسان محبوبه؟

سورة البقرة الآيات 155

وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٥

قيل: إنَّما ابتلوا بهذا ليكون آية لمن بعدهم؛ فيعلموا أنهم إنَّما صبروا على هذا حين وضح لهم الحق، وقيل: أعلمهم بهذا ليكونوا على يقين منه أنه يصيبهم؛ فيوطنوا أنفسهم عليه، فيكون أبعد لهم من الجزع. وفيه تعجيل ثواب الله تعالى على العزم وتوطين النفس. القرطبي: 2/462.
السؤال: لماذا أعلم الله تعالى عباده بحصول الابتلاء عليهم؟

سورة البقرة الآيات 155

وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ

السرَّاء لو استمرت لأهل الإيمان ولم يحصل معها محنة؛ لحصل الاختلاط الذي هو فساد، وحكمة الله تقتضي تمييز أهل الخير من أهل الشر؛ هذه فائدة المحن، لا إزالة ما مع المؤمنين من الإيمان، ولا ردّهم عن دينهم؛ فما كان الله ليضيع إيمان المؤمنين. فأخبر في هذه الآية أنه سيبتلي عباده (بشيء من الخوف) من الأعداء (والجوع)؛ أي: بشيء يسير منهما؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله أو الجوع لهلكوا، والمحن تُمحِّص، لا تهلك. السعدي: 76.
السؤال: لماذا كان الابتلاء بشيء من الخوف والجوع، ولم يكن به كله؟

سورة البقرة الآيات 156

ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦

أي: مملوكون لله، مدبَّرون تحت أمره وتصريفه؛ فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيء منها فقد تصرف أرحم الراحمين بمماليكه وأموالهم؛ فلا اعتراض عليه. السعدي: 76.
السؤال: لماذا كان من المناسب قول من أصابته مصيبة: (إنَّا لله)؟

سورة البقرة الآيات 156

ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦

(إنَّا لله) اللام للمِلك، والمالك يفعل في ملكه ما يشاء. (راجعون): تذكروا الآخرة لتهون عليهم مصائب الدنيا، وفي الحديث الصحيح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أصابته مصيبة فقال: إنا لله وإنَّا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها؛ أَخلَف الله له خيرًا مما أصابه». قالت أمّ سلمة: فلما مات زوجي -أبو سلمة- قلت ذلك؛ فأبدلني الله به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ابن جزي: 1/89.
السؤال: ما الدعاء المستحب قوله عند نزول المصيبة؟

سورة البقرة الآيات 156

ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦

جعل هذه الكلمات ملجأً لذوي المصائب، وعصمةً للممتَحَنين لمَّا جمعت من المعاني المباركة؛ وذلك توحيد الله، والإقرار له بالعبودية، والبعث من القبور، واليقين بأن رجوع الأمر كله إليه كما هو له. وقال سعيد بن جبير: "لم يُعطَ هذه الكلمات نبي قبل نبينا، ولو عرفها يعقوب لَمَا قال: (يا أسفى على يوسف)". ابن عطية: 1/228.
السؤال: ما الحكمة من تقرير هذا الدعاء عند المصائب؟