القرآن الكريم
ﮗ
ﱄ
ﭜ ﭝ ٧٢ ٧٢ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ
ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ٧٣ ٧٣ ﭰ ﭱ
ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ٧٤ ٧٤
ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ٧٥ ٧٥ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ
ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ٧٦ ٧٦ ﮓ
ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ
ﮞ ﮟ ٧٧ ٧٧ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ
ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ
ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ٧٨ ٧٨
ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ
٧٩ ٧٩ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﰞ ﯶ ﯷ ﯸ ٨٠ ٨٠ ﯺ
ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰟ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰥ
ﰈ ﰡ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰢ ﰐ ﰑ ﰒ
ﰣ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰦ ﰛ ﰜ ٨١ ٨١
قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ
فإن أمره لا عجب فيه؛ لنفوذ مشيئته التامة في كل شيء، فلا يستغرب على قدرته شيء. السعدي:386.
السؤال: لماذا كان لا ينبغي لامرأة إبراهيم أن تعجب من أمر الله؟
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ ٧٤
المجادلة مع الملائكة، وعدّيت إلى ضمير الجلالة؛ لأنّ المقصود من جدال الملائكة التعرّض إلى أمر الله بصرف العذاب عن قوم لوط. ابن عاشور:12/123.
السؤال: المجادلة مع الملائكة، ومع هذا عديت إلى ضمير الجلالة، لماذا؟
إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ ٧٥
(إن إبراهيم لحليم) أي: ذو خلق حسن، وسعة صدر، وعدم غضب عند جهل الجاهلين. (أواه) أي: متضرع إلى الله في جميع الأوقات. (منيب) أي: رجَّاع إلى الله بمعرفته ومحبته، والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه؛ فلذلك كان يجادل عمن حتَّم الله بهلاكهم. السعدي:386.
السؤال: ما أبرز صفات إبراهيم -عليه السلام- حتى نقتدي به؟
إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ ٧٥
المنيب: الراجع... وإبراهيم كان راجعًا إلى الله تعالى في أموره كلها. وقيل: الأواه: المتأوه أسفًا على ما قد فات قوم لوط من الإيمان. القرطبي:11/173.
السؤال: رحمة الأنبياء بأقوامهم تحملهم على الضيق مما يجري عليهم من العقوبات، وضح ذلك.
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ ٧٨
والاستفهام في (أليس منكم رجل رشيد) إنكار وتوبيخ؛ لأنّ إهانة الضيف مسبّة لا يفعلها إلّا أهل السفاهة. ابن عاشور:12/129.
السؤال: ما فائدة الاستفهام في قوله تعالى: (أليس منكم رجل رشيد)؟
أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ ٧٨
أي: شديد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، والرشد والرشاد: الهدى والاستقامة. القرطبي: 11/173.
السؤال: ما صفات الرجل الرشيد؟
قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ ٨١
نُهوا عن الالتفات لئلَّا تتفطر أكبادهم على قريتهم. ابن جزي:1/403.
السؤال: في نهي الله تعالى لوطًا وأهله عن الالتفات لفتة، اذكرها.