القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




٧٤ ٧٤


ﭿ
٧٥ ٧٥

٧٦ ٧٦


٧٧ ٧٧

٧٨ ٧٨


٧٩ ٧٩

٨٠ ٨٠

٨١ ٨١
160
سورة الأعراف الآيات 74

وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٧٤

أي: لا تخربوا الأرض بالفساد والمعاصي؛ فإن المعاصي تدع الديار العامرة بلاقع، وقد أخلت ديارهم منهم، وأبقت مساكنهم موحشة بعدهم. السعدي:295.
السؤال: ما الذي تفعله المعاصي في النعم؟

سورة الأعراف الآيات 75

قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ٧٥

عدل الملأ الذين استكبروا عن مجادلة صالح -عليه السلام- إلى اختبار تصلب الذين آمنوا به في إيمانهم، ومحاولة إلقاء الشك في نفوسهم. ولما كان خطابهم للمؤمنين مقصودًا به إفساد دعوة صالح -عليه السلام- كان خطابهم بمنزلة المحاورة مع صالح -عليه السلام-... ووصفهم بالذين استكبروا هنا لتفظيع كبرهم، وتعاظمهم على عامة قومهم، واستذلالهم إياهم، وللتنبيه على أن الذين آمنوا بما جاءهم به صالح -عليه السلام- هم ضعفاء قومه. ابن عاشور:8/222.
السؤال: بيّن من خلال الآية تنوع أساليب قوم صالح -عليه السلام- في الصد عن دعوته.

سورة الأعراف الآيات 76

قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٧٦

حملهم الكبر أن لا ينقادوا للحق الذي انقاد له الضعفاء. السعدي:295.
السؤال: بيِّن من خلال الآية ضررًا من أضرار الكبر.

سورة الأعراف الآيات 77

فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧٧

(فعقروا الناقة): نسب العقر إلى جميعهم؛ لأنهم رضوا به، وإن لم يفعله إلا واحد منهم. ابن جزي:1/360.
السؤال: ما وجه نسبة العقر إلى جميع القبيلة مع أن العاقر واحد؟

سورة الأعراف الآيات 79

فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٧٩

قوله: (لا تحبون الناصحين) عبارة عن تغليبهم الشهوات على الرأي؛ إذ كلام الناصح صعب مضاد لشهوة نفس الذي يُنصح. ابن عطية:2/424.
السؤال: لماذا غالب الناس لا يحبون من ينصحهم؟

سورة الأعراف الآيات 80

وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٠

(أتأتون الفاحشة) أي: الخصلة التي بلغت في العظم والشناعة إلى أن استغرقت أنواع الفحش، (ما سبقكم بها من أحد من العالمين): فكونها فاحشة من أشنع الأشياء، وكونهم ابتدعوها وابتكروها وسنوها لمن بعدهم من أشنع ما يكون أيضًا. السعدي:296.
السؤال: متى يتضاعف إثم المعصية؟ بيِّن ذلك من خلال الآية.

سورة الأعراف الآيات 81

إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ٨١

أي أنتم قوم تمكن منهم الإسراف في الشهوات؛ فلذلك اشتهوا شهوة غريبة لمَّا سئموا الشهوات المعتادة. ابن عاشور:8/232.
السؤال: لماذا وصف قوم لوط بأنهم (قوم مسرفون)؟