القرآن الكريم
ﮑ
ﰾ
ﭗ ١٠ ١٠ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ
ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ
ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ
ﭱ ١١ ١١ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ
ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ
ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ
ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ
ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ
ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ
ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ١٢ ١٢ ﮥ ﮦ
ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ
ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ
ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ
ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ١٣ ١٣
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ١٠
الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه. السعدي:224.
السؤال: ما الذي يُفهم من التعبير عن الكفار بأنهم أصحاب الجحيم؟
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ
ولما أمرهم بذكر النِّعمة، عطف على ذلك الأمر: الأمر بالخوف من المُنعِم أن يبدل نعمته بنقمة، فقال: (واتقوا الله) أي: الملك الذي لا يطاق انتقامه؛ لأنه لا كفء له، حذرًا من أن يسلط عليكم أعداءكم، ومن غير ذلك من سطواته. البقاعي:2/410.
السؤال: شكر الله يستلزم تقواه، وضح ذلك من الآية.
وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١١
على حسب إيمان العبد يكون توكله. السعدي:224.
السؤال: لماذا خاطب الله أهل الإسلام باسم الإيمان عندما أمرهم بالتوكل؟
فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ
وقد جمعت الآية من الدلائل على قلة اكتراثهم بالدين ورقة اتباعهم ثلاثة أصول من ذلك؛ وهي: التعمد إلى نقض ما عاهدوا عليه من الامتثال، والغرور بسوء التأويل، والنسيان الناشئ عن قلة تعهد الدين وقلة الاهتمام به. ابن عاشور:6/144.
السؤال: دلت الآية الكريمة على قلة اهتمام بني إسرائيل بالدين من خلال ثلاثة أصول، فما هي؟
فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ
أي: غليظة لا تجدي فيها المواعظ، ولا تنفعها الآيات والنذر، فلا يرغبهم تشويق، ولا يزعجهم تخويف، وهذا من أعظم العقوبات على العبد: أن يكون قلبه بهذه الصفة التي لا يفيده الهدى والخير إلا شرًّا. السعدي:225.
السؤال: كيف يكون جعل القلوب قاسية نوعًا من أنواع العقاب؟
يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ
أي: يتأولونه على غير تأويله، ويلقون ذلك إلى العوام. القرطبي:6/116.
السؤال: كيف كان تحريف علماء بني إسرائيل للتوراة؟
وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ
(ونسوا حظًا) أي: نصيبًا نافعًا، معليًا لهم، (ذُكِّروا به) أي: من التوراة على ألسنة أنبيائهم: عيسى ومن قبله -عليهم السلام- تركوه ترك الناسي للشيء لقلة مبالاته به، بحيث لم يكن لهم رجوع إليه. وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: "قد ينسى المرء بعض العلم بالمعصية"، وتلا هذه الآية. البقاعي:2/416.
السؤال: انشغال العبد عن تذكير الله له، وعن المواعظ نذير خطر عليه، وضح ذلك.