القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



١٤ ١٤

١٥ ١٥
ﭿ



١٦ ١٦





١٧ ١٧
ﯿ

١٨ ١٨
251
سورة الرعد الآيات 14

وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ١٤

الذي يدعو إلها من دون الله كالظمآن الذي يدعو الماء إلى فيه من بعيد؛ يريد تناوله ولا يقدر عليه بلسانه، ويشير إليه بيده فلا يأتيه أبدًا؛ لأن الماء لا يستجيب، وما الماء ببالغ إليه. القرطبي:12/42-43.
السؤال: بيّن معنى المثل الذي ضربه الله تعالى لحال المشرك.

سورة الرعد الآيات 14

وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ١٤

لبطلان ما يدعون من دون الله؛ فبطلت عباداتهم ودعاؤهم؛ لأن الوسيلة تبطل ببطلان غايتها. السعدي:415.
السؤال: لماذا كان دعاء الكافرين في ضلال؟ وما علاقة الوسيلة بالغاية من حيث الصحة والبطلان؟

سورة الرعد الآيات 15

وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩ ١٥

وسجود كل شيء بحسب حاله؛ كما قال تعالى: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡ﴾ [الإسراء: 44]. السعدي:415.
السؤال: كيف يسجد جميع من في السماوات والأرض؟

سورة الرعد الآيات 15

وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩ ١٥

ومن حكمة السجود عند قراءتها أن يضع المسلم نفسه في عداد ما يسجد لله طوعًا بإيقاعه السجود؛ وهذا اعتراف فعلي بالعبودية لله تعالى. ابن عاشور:13/112.
السؤال: اذكر الحكمة من سجود التلاوة عند هذه الآية.

سورة الرعد الآيات 17

أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ

فشبه العلم بالماء المنزل من السماء؛ لأن به حياة القلوب كما أن بالماء حياة الأبدان، وشبه القلوب بالأودية؛ لأنها محل العلم كما أن الأودية محل الماء؛ فقلب يسع علمًا كثيرًا، وواد يسع ماء كثيرًا، وقلب يسع علمًا قليلًا، وواد يسع ماء قليلًا. ابن تيمية:4/86.
السؤال: تختلف القلوب في احتوائها للعلم، بين ذلك من خلال الآية.

سورة الرعد الآيات 17

فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ١٧

ضرب مثلًا للحق والباطل، فشبه الكفر بالزبد الذي يعلو الماء؛ فإنه يضمحل، ويعلق بجنبات الأودية، وتدفعه الرياح؛ فكذلك يذهب الكفر ويضمحل... وهذان المثلان ضربهما الله للحق في ثباته، والباطل في اضمحلاله؛ فالباطل -وإن علا في بعض الأحوال- فإنه يضمحل كاضمحلال الزبد والخبث. القرطبي:12/48-51.
السؤال: كيف صور القرآن مآل الحق والباطل؟

سورة الرعد الآيات 18

وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ١٨

قال إبراهيم النخعي: (سوء الحساب) أي: يحاسب الرجل بذنبه كله؛ لا يغفر له [منه] شيء. البغوي:2/523.
السؤال: كيف يكون سوء الحساب يوم القيامة؟