القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١
٢ ٢

٣ ٣

٤ ٤

٥ ٥
ﭿ
٦ ٦

٧ ٧


٨ ٨
٩ ٩

١٠ ١٠

١١ ١١

ﯿ
١٢ ١٢
١٣ ١٣
377
سورة النمل الآيات 2 - 3

هُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٢ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ

ربما قيل: لعله يكثر مُدَّعُو الإيمان؛ فهل يُقبل من كل أحد ادَّعى أنه مؤمن ذلك؟ أم لا بد لذلك من دليل؟ وهو الحق؛ فلذلك بيَّن تعالى صفة المؤمنين فقال: (الذين يقيمون الصلاة). السعدي:601.
السؤال: ما علامة صدق مدعي الإيمان؟

سورة النمل الآيات 3

وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٣

ويقينهم بالآخرة يقتضي كمال سعيهم لها، وحذرهم من أسباب العذاب وموجبات العقاب؛ وهذا أصل كل خير. السعدي:601.
السؤال: ما الذي يقتضيه الإيمان باليوم الآخر؟

سورة النمل الآيات 4

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُونَ ٤

تلكَ الأعمال هي أَعمال الإشراك الظَّاهرةُ والباطنةُ؛ فَهم لإلفهِم إِيَّاها وتصلُّبهِم فيها صاروا غَير قَابلين لهَديِ هذا الكتاب الَّذي جاءتهم آياته. ابن عاشور:19/220.
السؤال: من خلال الآية: بين عاقبة الإصرار على الخطأ.

سورة النمل الآيات 4

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُونَ ٤

(إن الذين لا يؤمنون) أي: [لا] يوجدون الإيمان ويجددونه (بالآخرة زينا) أي: بعظمتنا التي لا يمكن دفاعها (لهم أعمالهم) أي: القبيحة، حتى أعرضوا عن الخوف من عاقبتها مع ظهور قباحتها. البقاعي:14/127.
السؤال: ماذا يترتب على ضعف الإيمان بالآخرة؟

سورة النمل الآيات 4

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُونَ ٤

الشيطان مزين لهم بالوسوسة التي تجد قبولًا في نفوسهم؛ كما قال تعالى حكاية عنه قال: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٨٢ إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾ [ص: 82، 83]... وأفادت صيغة المضارع أن العمه متجدد مستمر فيهم؛ أي فهم لا يرجعون إلى اهتداء لأنهم يحسبون أنهم على صواب... واعلم أن هذا الاستمرار متفاوت الامتداد: فمنه أشده وهو الذي يمتد بصاحبه إلى الموت، ومنه دون ذلك، وكلُّ ذلك على حسب تزيين الكفر في نفوسهم. ابن عاشور:19/221.
السؤال: بينت الآية مدخلًا من مداخل الشيطان على الإنسان، فما هو؟

سورة النمل الآيات 10

وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ١٠

والتقييد بــ(لدي) لأن المرسلين في سائر الأحيان أخوف الناس من الله -عز وجل-؛ فقد قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾ [فاطر: 28]، ولا أعلم منهم بالله تعالى شأنه. الألوسي:10/159.
السؤال: ما سر التقييد بِـ (لديَّ)؟

سورة النمل الآيات 10 - 11

يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ١٠ إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١١

فإن قال قائل: فما معنى الخوف بعد التوبة والمغفرة؟ قيل له: هذه سبيل العلماء بالله -عز وجل-؛ أن يكونوا خائفين من معاصيهم وَجِلين، وهم أيضًا لا يأمنون أن يكون قد بقي من أشراط التوبة شيء لم يأتوا به؛ فهم يخافون من المطالبة به. القرطبي:16/330.
السؤال: لماذا يخاف الصالحون من ذنوبهم بعد استغفارهم؟