القرآن الكريم
ﮦ
ﱋ
ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ١٣٩ ١٣٩
ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ١٤٠ ١٤٠ ﭮ ﭯ ﭰ ١٤١ ١٤١ ﭲ
ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ١٤٢ ١٤٢ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ١٤٣ ١٤٣
ﭿ ﮀ ﮁ ١٤٤ ١٤٤ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ
ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ١٤٥ ١٤٥ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ١٤٦ ١٤٦
ﮖ ﮗ ﮘ ١٤٧ ١٤٧ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ١٤٨ ١٤٨
ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ١٤٩ ١٤٩ ﮥ ﮦ ﮧ
١٥٠ ١٥٠ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ١٥١ ١٥١ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ
ﯓ ﯔ ١٥٢ ١٥٢ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ١٥٣ ١٥٣ ﯜ ﯝ
ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ١٥٤ ١٥٤ ﯨ
ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ١٥٥ ١٥٥ ﯲ ﯳ
ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ١٥٦ ١٥٦ ﯺ ﯻ
ﯼ ١٥٧ ١٥٧ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ
ﰈ ﰉ ١٥٨ ١٥٨ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ١٥٩ ١٥٩
فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ
قد بين سبب إهلاكه إياهم في غير موضع من القرآن؛ بأنه أرسل عليهم ريحًا صرصرًا عاتيةً؛ أي: ريحًا شديدة الهبوب، ذات برد شديد جدًّا، فكان إهلاكهم من جنسهم، فإنهم كانوا أعتى شيء وأجبره، فسلط الله عليهم ما هو أعتى منهم وأشد قوة. ابن كثير:3/331.
السؤال: (الجزاء من جنس العمل) وضِّح هذه المقولة من خلال عقوبة عاد؛ قوم هود.
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٤١
كذبوا صالحًا -عليه السلام- الذي جاء بالتوحيد الذي دعت إليه المرسلون؛ فكان تكذيبهم له تكذيبًا للجميع. السعدي:596
السؤال: كيف حصل من قوم ثمود التكذيب بجميع المرسلين؟
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٤٥
فتقولون: يمنعنا من اتباعك، أنك تريد أخذ أموالنا، (إن أجري إلا على رب العالمين) أي: لا أطلب الثواب إلا منه. السعدي:1/596.
السؤال: ما علامة صدق أولياء الله الصادقين المذكورة في الآية؟
أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ ١٤٦
(أتتركون): تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم. ابن جزي:2/121.
السؤال: هل يستمر دوام الحال إذا اجتمع النعيم مع المعاصي في المجتمع؟
أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ ١٤٦
آمنين حال مبينة لبعض ما أجمله قوله: (في ما هاهنا)؛ وذلك تنبيه على نعمة عظيمة لا يدل عليها اسم الإشارة لأنها لا يشار إليها؛ وهي نعمة الأمن التي هي من أعظم النعم ولا يتذوق طعم النعم الأخرى إلا بها. ابن عاشور:19/175.
السؤال: لماذا كانت نعمة الأمن من النعم العظيمة؟
ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ ١٥٢
ولما كان (يفسدون) لا ينافي إصلاحهم أحيانا؛ أردف بقوله تعالى: (ولا يصلحون) لبيان كمال إفسادهم، وأنه لم يخالطه إصلاح أصلًا. الألوسي:10/112.
السؤال: ما فائدة الجمع بين الوصف بالإفساد، وعدم الإصلاح؟
فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٥٨
وذلك أن الريح كانت تأتي الرجل منهم فتقتلعه وترفعه في الهواء، ثم تنكسه على أم رأسه فتشدخ دماغه، وتكسر رأسه، وتلقيه؛ كأنهم أعجاز نخل منقعر. وقد كانوا تحصنوا في الجبال والكهوف والمغارات، وحفروا لهم في الأرض إلى أنصافهم، فلم يغن عنهم ذلك من أمر الله شيئًا، (إن أجل الله إذا جاء لا يؤخَّر). ابن كثير:6/155.
السؤال: بيّن صفة عذاب ثمود قوم صالح.