القرآن الكريم
ﮣ
ﱊ
ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ
ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ٩١ ٩١
ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ٩٢ ٩٢ ﭹ ﭺ
ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ٩٣ ٩٣ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ
٩٤ ٩٤ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ٩٥ ٩٥ ﮏ ﮐ
ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ٩٦ ٩٦ ﮚ ﮛ
ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ٩٧ ٩٧ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ
ﮦ ٩٨ ٩٨ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ
ﮯ ٩٩ ٩٩ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ
ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ١٠٠ ١٠٠
ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ
١٠١ ١٠١ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ١٠٢ ١٠٢ ﯸ
ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ
ﰁ ١٠٣ ١٠٣ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ١٠٤ ١٠٤
مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۢ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١
هذا برهان على الوحدانية؛ وبيانه أن يقال: لو كان مع الله إله آخر لانفرد كل واحد منهما بمخلوقاته عن مخلوقات الآخر، واستبدّ كل واحد منهما بملكه، وطلب غلبة الآخر، والعلوّ عليه؛ كما ترى حال ملوك الدنيا. ولكن لمَّا رأينا جميع المخلوقات مرتبطة بعضها ببعض -حتى كأن العالم كله كرة واحدة- علمنا أن مالكه ومدبره واحد، لا إله غيره. ابن جزي:2/77.
السؤال: بيّن الدليل العقلي على إثبات ألوهية الله -جل وعلا- في هذه الآية.
ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ٩٦
والتخلق بهذه الآية هو أن المؤمن الكامل ينبغي له أن يفوض أمر المعتدين عليه إلى الله؛ فهو يتولى الانتصار لمن توكل عليه. ابن عاشور:18/120.
السؤال: كيف يتخلق المؤمن بهذه الآية؟ بين ذلك.
ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ٩٦ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ٩٧
(ادفع بالتي هي أحسن السيئة)... هذه وظيفة العبد في مقابلة المسيء من البشر، وأمَّا المسيء من الشياطين؛ فإنه لا يفيد فيه الإحسان، ولا يدعو حزبه إلا ليكونوا من أصحاب السعير، فالوظيفة في مقابلته أن يسترشد ما أرشد الله إليه رسوله، فقال: (وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين). السعدي:559.
السؤال: كيف تدفع السيئة من البشر؟ وكيف تدفع السيئة من الشيطان؟
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ٩٧
أمر الله تعالى نبيه -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين بالتعوذ من الشيطان في همزاته؛ وهي سورات الغضب التي لا يملك الإنسان فيها نفسه. القرطبي:15/83.
السؤال: ما همزات الشياطين التي أُمر العبد بالتعوذ منها؟ ولم أُمر بذلك؟
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ ٩٩ لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ
ودلت الآية على أن أحدًا لا يموت حتى يعرف اضطرارًا أهو من أولياء الله، أم من أعداء الله، ولولا ذلك لما سأل الرجعة. القرطبي:15/86.
السؤال: هل يعرف العبد عند موته منزلته عند الله؟
فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ١٠١
(فلا أنساب بينهم) المعنى: أنه ينقطع يومئذ التعاطف والشفقة التي بين القرابة؛ لاشتغال كل أحد بنفسه؛ كقوله: ﴿يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ﴾ [عبس: 34-35] فتكون الأنساب كأنها معدومة. (ولا يتساءلون) أي: لا يسأل بعضهم بعضًا؛ لاشتغال كل أحد بنفسه، فإن قيل: كيف الجمع بين هذا وبين قوله: ﴿وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ﴾ [الصافات: 27]؟ فالجواب: أن ترك التساؤل عند النفخة الأولى، ثم يتساءلون بعد ذلك؛ فإن يوم القيامة يوم طويل فيه مواقف كثيرة. ابن جزي:2/79.
السؤال: كيف تجمع بين الآيات التي أثبتت التساؤل في الآخرة والتي نفته؟
فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٠٢
أي: من رجحت حسناته على سيئاته ولو بواحدة؛ قاله ابن عباس. ابن كثير:3/249.
السؤال: في ضوء هذه الآية: وضح قيمة الإكثار من الحسنات.