القرآن الكريم
ﮜ
ﱆ
ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ١١٩ ١١٩ ﭥ
ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ
١٢٠ ١٢٠ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ
١٢١ ١٢١ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ
١٢٢ ١٢٢ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ
ﮐ ﮑ ١٢٣ ١٢٣ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ
ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ
ﮢ ﮣ ﮤ ١٢٤ ١٢٤ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ
ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ
ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ
١٢٥ ١٢٥ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ
ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ١٢٦ ١٢٦ ﯮ ﯯ ﯰ
ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ
١٢٧ ١٢٧ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ١٢٨ ١٢٨
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ ١١٩
أخبر تعالى تكرمًا وامتنانًا في حق العصاة المؤمنين أن من تاب منهم إليه تاب عليه، فقال: (ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة) قال بعض السلف: "كل من عصى الله فهو جاهل". ابن كثير:2/571.
السؤال: لماذا يوصف العاصي بالجهل؟
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ ١١٩
معنى الإصلاح: الاستقامة على التوبة. البغوي:2/643.
السؤال: ما المقصود بقوله تعالى (ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا)؟
إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٢٠
(إن إبراهيم كان أمة): فيه وجهان؛ أحدهما: أنه كان وحده أمة من الأمم بكماله، وجمعه لصفات الخير... والآخر: أن يكون أمة بمعنى إمامًا؛ كقوله: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗا﴾ [البقرة: 124]، قال ابن مسعود: "والأمة: معلم الناس الخير". ابن جزي:1/477.
السؤال: تضمنت كلمة (أمة) عدة صفات اتصف بها إبراهيم -عليه السلام-، فما هي؟
وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٢٠
نفى عنه الشرك لقصد الرد على المشركين من العرب الذين كانوا ينتمون إليه. ابن جزي:1/477.
السؤال: من انتسب للنبي أو آل بيته وهو مشرك؛ فهل ينفعه ذلك شيئًا؟
ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ١٢٥
المراد بالسبيل هنا: الإسلام، و(الحكمة) هي الكلام الذي يظهر صوابه، و(الموعظة) هي الترغيب والترهيب، والجدال هو الردّ على المخالف. وهذه الأشياء الثلاثة يسميها أهل العلوم العقلية: بالبرهان، والخطابة، والجدال. ابن جزي:1/478.
السؤال: تحدث عن مقومات الدعوة الناجحة من خلال هذه الآية.
وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ
فيجادل بالتي هي أحسن، وهي الطرق التي تكون أدعى لاستجابته عقلًا ونقلًا، ومن ذلك: الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها؛ فإنه أقرب إلى حصول المقصود، وأن لا تؤدي المجادلة إلى خصام أو مشاتمة تذهب بمقصودها ولا تحصل الفائدة منها، بل يكون القصد منها هداية الخلق إلى الحق، لا المغالبة ونحوها. السعدي:452.
السؤال: كيف تكون المجادلة بالتي هي أحسن؟
وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ
أي: بمعونة الله وتوفيقه. البغوي:2/647.
السؤال: هل يستطيع العبد أن يحقق الصبر بنفسه؟