القرآن الكريم
ﮜ
ﱆ
ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ
ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ
٨٠ ٨٠ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ
ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ
ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ
ﮂ ﮃ ﮄ ٨١ ٨١ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ
ﮊ ﮋ ٨٢ ٨٢ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ
ﮒ ﮓ ٨٣ ٨٣ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ
ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ
٨٤ ٨٤ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ
ﮮ ٨٥ ٨٥ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ
ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ
ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ٨٦ ٨٦ ﯦ ﯧ
ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ٨٧ ٨٧
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ٨٠
هذا من تعداد النعم التي ألهم الله إليها الإنسان؛ وهي نعمة الفكر بصنع المنازل الواقية والمرفهة، وما يشبهها من الثياب والأثاث عطفًا على جملة (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا) [النحل: 78]. وكلها من الألطاف التي أعد الله لها عقل الإنسان وهيأ له وسائلها. ابن عاشور:14/236.
السؤال: ما علاقة هذه الآية بقوله تعالى قبلها: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا)؟
وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ
لم يذكر الله البرد؛ لأنه قد تقدم أن هذه السورة أولها في أصول النِّعَم وآخرها في مكملاتها ومتمماتها، ووقاية البرد من أصول النعم -فإنه من الضرورة-، وقد ذكره في أولها في قوله: ﴿لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ﴾ [النحل: 5]. السعدي:446.
السؤال: لماذا خُصَّ الحَرُّ بالذكر دون البرد في هذه الآية؟
كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ
قال قتادة في قوله تعالى: (كذلك يتم نعمته عليكم): "هذه السورة تسمى سورة النِّعَم". ابن كثير:2/561.
السؤال: بعض العلماء يسمي سورة النحل: (سورةَ النعم)، فما وجه هذه التسمية؟
كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ ٨١
(لَعلَّكُم) إذا ذكرتم نعمة الله ورأيتموها غامرة لكم من كل وجه (تُسلِمُونَ) لعظمته، وتنقادون لأمره، وتصرفونها في طاعة موليها ومسديها؛ فكثرة النعم من الأسباب الجالبة من العباد مزيد الشكر، والثناء بها على الله تعالى، ولكن أبى الظالمون إلا تمردًا وعنادًا. السعدي:446.
السؤال: عندما تَكثُرُ النعم على الشخص، فما الواجب تجاهها؟
يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٣
(يَعرِفُونَ نِعمَتَ اللَّهِ): إشارة إلى ما ذكر من النعم من أول السورة إلى هنا، والضمير في (يعرفون) للكفار، وإنكارهم لنعم الله إشراكهم به وعبادة غيره. ابن جزي:1/471.
السؤال: كيف يكون الكفار منكرين لنعمة الله مع أنهم يقرون أنه هو الخالق الرازق؟
ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ٨٤
فلا يؤذن للذين كفروا في الاعتذار؛ لأن اعتذارهم بعد ما عُلم يقينًا بطلان ما هم عليه اعتذارٌ كاذب لا يفيدهم شيئًا. السعدي:446.
السؤال: لماذا لا يؤذن للذين كفروا في الاعتذار؟
وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٨٦
أي: نطقت بتكذيب مَن عَبدها بأنها لم تكن آلهة، ولا أمرتهم بعبادتها؛ فيُنطق الله الأصنام حتى تظهر عند ذلك فضيحة الكفار.القرطبي:12/409.
السؤال: كيف تكون فضيحة الكفار مع آلهتهم يوم القيامة ؟